Sunday, November 4, 2007

الاهداف حقيقة ام سراب



السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
طبعا العنوان غريب شوية انا عارف بس انا برضة لما سمعت الكلام ده استغربت ..
هى القصة بسيطة ..
كنت المفروض انى بعمل تحقيق فى الكلية عن اهداف الشباب وهل هما عندهم اهداف ..
يعنى المفروض انى كنت بغطى الموضوع كله بكل جوانبه ..
المهم فى مرة كنت بسأل طالبة فبقولها انتى عندك هدف
فقالتلى اه انى افضل فى كلية تجارة لمدة 10 سنوات
فستغربت اوى ليه هى بتقول كدة فقالتلى انها عاوزه تفضل فى الكليه مع الشلة الحلوة دى والاصحاب ..
ففضلت استدرجها فى الكلام اكتشفت ان الولد اللى معاها عنده نفس القصة نفسه برضة يفضل فى الكلية الوقت ده
.. حسيت من كلام الشباب فى الكلية ان اغلبيتهم مش عارف يفرق بين الهدف والوسيلة وكمان هناك كتير من
الشباب مش عندهم هدف كتير منهم بيقولوا ان الاحوال الخارجية هى اللى سبب ان الشباب مش عندهم هدف وبعضهم
بيقول ان السبب ان الاب والام مبنوش من الاول قيمة الهدف فى نفوس اولادهم
وبعضهم بيقول الاحباط هو اللى مخليهم كدة
انا بس مستغرب هل فعلا العيب فى الشباب وليه معندهمش هدف
ولا العيب من البيت اللى مش بيهتموا بااولادهم اساسا
ولا العيب من ايه اصلا
هل من الاحوال الاقتصادية
يمكن عشان الشباب اللى نفسهم يحققوا هدف مش عارفين
عشان معندهمش التكاليف
المادية اللى تحققلهم هدفهم
طيب الشباب دول هيعملوا ايه
الشاب اللى بيقول ربنا يرحمنى لو ملقتش شغل ده هيعمل ايه
ولا الشاب اللى فاقد الامل بسبب الوسايط هيعمل ايه
.. هيوجهوا مشاكلهم ازاى ..
واللى المفروض نعمله ..
مش عارف
عموما انا همرر الموضوع ده على بعض الناس اللى بيأثروا فيا يمكن اعرف الحل منهم

واخيرا:

من وجهه نظر كل من ملك وان الاوان






11 comments:

عصفور المدينة said...

جزاك الله خيرا أخي محمد ربنا يبارك فيك ووحشتنا والله

احممممم


المشكلة كبيرة جدا ومتشابكة مع حياتنا وتربيتنا فيه عدة عناصر مرتبطة

بالموضوع المزفلط ده واللي ما تعرفش هو بيبتدي منين نتكلم من غير ترتيب

لأن ده بحث نفسي المفروض له متخصصين

- الأهداف تتنوع على مستوى تكوين الشخصية والمستوى الأخلاقي والمستوى

العلمي والعملي وهذه نقطة هامة جدا.

- طول سنوات التعليم عنصر فاعل جدا في تأخير مواجهة الحياة العملية لحين

الانتهاء من حالة التجمد الي يخرج الشاب منها قد فقد حماسه وفرغ طاقته في لا

شيء خاصة إذا كانت تلك الدراسة لا تتطلب منه مجهود كبيرا

- التركيز على السلبيات في المجتمع بشكل يبرر الفشل بشكل كبير يجعل الإنسان

يركن إلى الحالة السائرة يعني مثلا طالب حقوق قريبي إن كل الطلاب بياخدوا

السنة في سنتين من أول يوم دخل الكلية فبالتالي إيه أهدافه هو خيخلص في أقل

من 8 سنين وتخيل إنه يستمر طوال هذه السنوات السبع -هو نجح في سبعة

وبيعتبر ده ميزة - هو مأجل أحلامه لحين الانتهاء من المرحلة وأثناء ذلك هو عايش تلميذ زي أيام ابتدائي يطلب يجب مهما كانت الوسيلة

- ولأنك تعلم أن النجاح يكون وليدة إعداد طويل فبالتالي الذي يؤجل ولا يتعود على اكتساب الأدوات ثم فجأة يبدأ يخطط لأهداف
- ومرتبط بالنقطتين السابقتين نقطة وهي وضع هدف واحد وعدم وضع البدائل فبالتالي عند فشل تحقيق هدف تم وضعه يكون السقوط الكامل والإحباط

سأضرب مثالا من أول يوم في الصف الأول الثانوي وضعت لنفسي أهداف كالتالي
- أريد أن أكون مهندس ميكانيكا وإلا فمدرس لغة عربية وإلا فمدرس لغة إنجليزية وعليه كانت الأدوات التي أهتم بها هي الفيزياء الرياضيات اللغة العربية اللغة الانجليزية وبشكل مركز جدا وأخذت أقرأ في هذه المجالات وأنمي معارفي فيها بعيدا عن الدراسة وبالفعل كانت الرغبات في التنسيق هنسة ثم آداب وكان الناس يتعجبون ..وفي تنسيق الكلية (هندسة) كتبت الأقسام ميكانيكا ثم حاسب آلي(ولكني تخصصت في الحاسب الآلي)
المقصود أن ترتيب الرغبات والأهداف يكون واقعيا وليس مرتبطا بما هو سائر أو نمطي

- وجود أهداف تافهة نتيجة الإعلام مثل الحصول على بنطلون من ماركة معينة أو موتوسيكل من طراز معين أو السيارة الفلانية أو حتى البرفان الفلاني وهذا الأهداف قصيرة الأجل وتتغير يوميا شغل مساحة ذهنية كبيرة

- وضع أهداف مبالغ فيها والنظر إلى عناصر ناجحة بشكل مبالغ فيه نتيجة ظروف قدرية لا تتكرر كثيرا مثل النظر مثلا إلى صاحب موقع فيسبوك أو بيل جتس وغيرهما والطنطنة كثيرا حول هذه النماذج وانتشار أحلام الثراء السريع والوصول العاجل

-وهذا مرتبط بنظرية الزرار التي تكلمت عنها كثيرا والتي يفكر الشاب أنه يبحث عن حل واحد يسير مباشر وتضغط عليه تحل جميع مشاكلك

وانتشار مثل هذه التقليعات الهرمونية ومشاهدة أحوال المليونيرات بل والمليارديرات والفنانين والفنانات واللاعبين مما يجلب الإحباط ويجعل انمط السائد هو الصعود الفوري السريع وإلا فتضخيم واقع أن البطالة منتشرة والرشوة والفساد وكذا نعم لا ننكر ولكنكم لا تنكرون أن هناك اشخاص ينجحون في هذه الظروف وفي ظرو أصعب منها
المسالأة تحتاج إلى تخطيط وواقعية ووقت أيضا وإعداد لأدوات الأهداف.
- عدم التوازن بين اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى وبين السعي والعمل الجاد والميل الشديد نحو أحد الجانبين وإهمال الجانب الآخر

وبالرغم من تأخير وتجميد الحياة والأهداف لحين انتهاء مرحلة التعليم التي ذكرته فإنك تجد الشباب والشابات يبدأون في إنشاء العلاقات العاطفية في سن مبكر ويفكرون في الزواج (من بدري) وهذا ربما يكون هدفا من ضمن الأهدف ولكنه في حد ذاته هدف ووسيلة وله وسائل من تحقيق الأهداف الأخرى ولكن القفز على هذه المرحلية في غير وقتها يشغل ذهن الشاب أو الشابة ويجعل تخطيطه غير واقعي وقد قلت أن الأهداف غير الواقعية تؤدي للفشل
ناهيك عن أن هذه العلاقات (إلى حرمتها) فإنها تضيع المجهود وتشتت الذهن

هذا الكلام عام عن الأهداف ولا تنحصر الأهداف كما أشرت سابقا في أهداف عملية ولكن هناك أهداف أيضا من استكمال الجوانب الإيمانية والشخصية والبدنية والفكرية ووو الإنسان بطبعه همام وحارث

كما ذكرت في هذه التدوينة
تعليق على تدوينة : استعن بالله ولا تعجز
ومن قبلهاهذه
استعن بالله ولا تعجز

عصفور المدينة said...

محمد بعد إذنك نقحت ردي وسأنزله في تدوينة الليلة إن شاء الله وسنجد أيضا لدى المعلقين فوائد أخرى إن شاء الله

آن الأوان said...

اصلا الشباب مش عارفين يعنى ابه هدف و يعنى ايه وسيله
مش الفرق بينهم بس
انا شايفه ان ممكن يكون الاب و الام ليهم دور كبير ف كده
بس اعتقد ان احنا وصلنا لسن المفروض ان احنا نقدر نتحمل مسئوليه نفسنا وكل واحد يقعد مع نفسه ويحدد اهدافه لان لو كل واحد قال اصل ماما و بابا معلمونيش اهميه ان احط اهداف بيقى هانفضل فى مكانه ومش هانتقدم ابدا ده اذا ماتاخرناش

اما مشكله ان احنا مش بنحقق اهدفنا فده ممكن يكون لان احنا حطينا اهداف كثيره اوى و مش عارفين نركز مع ان التركيز ده حاجه مهمه جدا
وممكن لان ساعات بنركز على الوسيله وننسى الهدف مع ان الهدف هو الاساس و ممكن الوسائل تتعدد
و ممكن كمان لاننا ساعات بنحط اهداف اكبر من مقدرتنا وعاوزين نوصل بسرعه ماعندناش صبر " وانما النصر صبر ساعه" والهدف اللى ما يتحققش بسرعه نغيره ونشوف غيره مابنحاولش تانى وثالث
و حكايه الظروف الخارجيه و ان مافيش شغل و الوسايط انا شايفه ان الانسان اللى هايثبت نفسه هيلاقلى شغل وهايحقق اهدافه "ليست الألقاب هي التي تكسب المجد بل الناس من يكسبون الألقاب مجدا" و

الفاتح الجعفري said...

عامل ايه يا حج محمد تعالي اشرب شاي
بجد ربنا يبارك فيك الموضوع ده خطير جدا لان ده عنصر البناء الاساسي في اي امه فتخيل اما الامه وبحالتها الي بتمر بيها وتلاقي شباب عامل كده والله هي دي اكبر كارثه بتمر بالامه لما عامل القوه يصبح هو عامل الضعف يبقي لسه بدري قوي ولا شك ان الاسباب كثيره لعل اهمها البيت والاعلام والمجتمع والشباب نفسه
نعيب زماننا والعيب فين :::وما لزماننا عيب سوانا
ولا شك غياب القدوه يعني بدل منجيب برامج او نعرض سير للابطال ونشوف الشباب في حماس وغيرها بيعمل ايه علشان امته لا نجيب الفنان الفلاني بياكل ازاي والفنانه الفلانيه بتتكلم في التليفون ازاي وغيرها من التفاهات

وكذلك كما علقت عند استاذي عصفور المدينه غياب المربي الحكيم وذكرت نموذج محمد الفاتح وشيخه آق شمس الدين
واسباب كثيره
بس المحزن ان اعداء الامه فطنوا لهذافتجد ان اسرائيل تدرس للاطفال اهم ماده عندهم في مقرارات التربيه وهي ماده تتناول سيره ابطال اليهود علي مر العصور ويدرسها المعلمين المتميزين

وكذلك في اوربا وامريكا يدرسون مواد من خلالها الطفل يحدد هدفه ثم يقومون بتنميه الهدف والحلم بداخل الطفل

اما هنا فلو سألت طفل اوشاب حتي بتحام بأيه هيقولك كمننا
وجزاكم الله خير ياشيخ محمد

shimaa said...

السلام عليكم
بجد يا محمد موضوع جميل وفعلا ومهم للغاية
شىء جميل اننا نتكلم عن الاهداف


بالك من لى عنده هدف وهدف رائع وجميل وعند الانتهاء من الوصول اليه يكتشف ان كله راح

مثل--- الطالب الذى يكون كل هدفه انه يكون معيد فى الكلية وعند الوصول الى التقدير المطلوب امتياز مع مرتبت الشرف
يقوله لالالالا يوجد مكان لك----
ويكتشف ان مكانه ذهب لزميله ابن الدكتور------لماذا وما يفعل هذا الطالب

لكن الذى بلا هدف اشعر انه فى راحة احسن ما يتعقد
بس برده لزم نحاول الان الانسان الذى بدون شىء يعشى من اجله يكون جسد بلا روح

اما عن الحل؟

هو االرجوع للمولى عزوجل

الفاتح اليعقوبي said...

السلام عليكم
ازيك ياحمادة
صدقني اخي الشباب هو احد الوسائل الي صحوة هذه الامة فهم الروح والحماس الذي يسري في جسد هذه الامة حتي يوقظها


الغايات للاسف اغلب الشباب لايملك غايات او غاية
فعندما تضل الاهداف فهذه له معنيان
اما الياس او ضياع الغاية


دورنا من غير كلام كثير
1-النصح المستمر لهؤلاء الشباب بدورهم الواجب المفروض عليهم ليدنهم وامتهم
2-هو خايف من الفشل بعد الجامعة في البحث عن عمل وتكوين اسرة يجب ان نحكي له نماذج مشرقة جاهدت كثيرا لتصل الي ما وصلت اليه
3-اجعل له غاية وليس هناك غاية افضل من الله
اقنعه ان الله يجب ان يكون غايته من وراء كل اعماله
4-شرح الجانب العملي في الحياة بشكل واضح وميسور يعني بدون فلسفة ومثالية زائدة عن الحد
5-ان نكون مثال صالح لعله يتاثر بنا او ياخذ شئ طيب عنا خير الدعوة ماكان عن قدوة

واعتقد المعلقين قبلي استاذتي وضحوا كل حاجة عايزين ننفذ بس
والسلام

ابو مفراح said...

بص اخى العزيز الموضوع عباره عن عقده كبيره مليئه بعقد صغيره المهم اننا نقوم بحل عقده عقده
عندك عقده المجتمع اللى بتأثر فى عقده البيت و اللى بيأثر بدورها فى عقده الشخص
فاحنا اذا قمنا بحل عقده عقده ستنتهى المشكله
ازاى نحل العقد دى دة موضوع تانى و كبيرا اكبر من العقد نفسها

تحياتى اليك
ابو مفراح

shimaa said...

السلام عليكم محمد انت روحت فين انت نمت ولا بتستريح من الكتابة على فكرة انا عوزاك فى موضوع مهم ان شاء الله تاخذ عليه اجر

ان الله فى عون العبد ما دام العبد فى عون اخيه من اختك شيماء وجزاك الله خيرا أخى محمد

shimaa said...

انت مبدرتش انا عارفة ليه على شان الاهلى --------------------------معلش تعيشه وتخده غيرها تعرف وانا بكتب سمع فى الشارع مناقشة شديدة بين الاهلى والذملك فينك يا خطابا على شان تسمع وتكتب العجب من المهزلة الكروية


ربنا يهدى

mazlomen said...

أدعوك للمشاركة في الحملة ضد جريدة المصري اليوم

زوروا مدونة مظلومين للتعرف على الحملة وأسبابها وأهدافها

كن إيجابيًا وشارك وقل
لا للكذب والتلفيق

مالك مصطفى

shimaa said...

السلام عليكم
محكمة-----حضرات المستشارين سيدى القاضى اتهم محمدبعدم الكتابة والرد على المعلقات طول هذه الفترة بدون أى مبرار وأرجو أن تعاقبو أشد العقاب

القاضى--هل عندك شهود ايها المدعيه .نعم.الشاهد الاول:عينى دائما تدور على كلامه وتعليقاته ولم تجدها هذا دليل كافى

القاضى: بعد الاطلاع على ملف القضية حكمة المحكمة حضوريا بحبس المتهم أمام النت حتى الكتابة والرد

محكمة