Wednesday, March 31, 2010

يوم سعيد




النهاردة انا سعيد اوى ...حسيت النهاردة انى بدأت أرجع زى زمان..لما كنت بكون قريب من الناس وكنت بساعدهم ..حسيت بفرحة اوى ... كان عندى النهاردة معادين..الاول مع واحد اتعرفت عليه على النت كان محتاج كساعدة فى المجال العمل اللى انا بشتغل فيه وهو الموارد البشرية والثانى كان محتاج مساعدة فى انه عاوز يغير وظيفتخ بس كان قلقان ...بغض النظر عن اللى انا غوضت فيه بس حسيت قد ايه انى سعدتهم النهاردة وقد ايه انى غيرت اتجاه تفكيرهم..ياااااااه انا مبسوط اوى انى بدأت ارجع زى زمان...الحمد لله

المرة دى بقى جاتلى فكرتين....اول فكرة انى عاوز اعمل جمعية خيرية اسميها مجددون ,طبعا زى اسم برنامج عمرو خالد ونفسى برضة ارفع نفس الشعار وهو التنمية بالايمان بس عشان احنا فى دولة متخلفة اول مهقول حاجة زى دى ممكن ميخلونيش اعملها ولا يدولى التصريح...المهم انا عاوز اعمل الجمعية دى عشان تفيد الشباب اللى فى مرحلة الثانوية و الجامعة والمتخرجيين على انى ادرسلهم التخطيط والاهداف وإدارة الوقت والحاجات اللى بتنميهم وتحددلهم هدف فى الحياة وتغير فكرهم من سلبى الى ايجابى ويكونوا صناع قرار وبالتالى صناع حياة...والتانية انى عاوز اعمل جروب على الفيس بوك اسميه الاصدقاء اجمع فية كل الناس الكويسة ونتعرف كلنا على بعض ونجتمع على حاجات خير ...انا مبسوط اوى انا ان شاء الله هعمل الحاجت دى فى اقرب فرصة...

الحمد لله على كل شئ ..بس انا زعلان شوية مع الفرحة الكبيرة اللى جوايا ان زوجتى وحشيتنى اوى من اول مرتبطنا ومعداش يوم إلا وكنا بنتكلم ونطمن على بعض بس بسبب الظروف وان الواحد معهوش ولا مليم يكلمها على الموبيل وبسبب انها كمان مش معاها زيي بالظبط وكان عدها شغل النهاردة فمتكلمناش إلا دقيقة واحدة فحاسس انى مفتقدها اوى ...بس ان شاء الله هكلمها بكره...

يارب عود عليا الايام الجاية على خير يا اكرم الاكرمين وساعدنى على عمل هذا الخير

Thursday, August 20, 2009

الأحكام




ياه وحشتنى المدونة اوى .... ووحشنى تعليق الناس عليها .... ياه مفتقد حاجات كتيييير


يمكن زى كل مرة مش عندى حاجات اقولها.... بس عندى مشاعر كتيير جوايا نفسى اقولها بس مش عارف
مش لاقى حد يفهمنى ... ليه فى مشاكل فى الحياة اوى كدة ليه الحياة مش سهلة ... لازم الواحد يتعب ويدور على كل حاجة نفسه ومجتمعه وعالمه..

لية لازم نتعب فى كل حاجة نوصلها ... لية فلا شك وسوؤ نية حتى من اقرب الناس ليك... يه محدش بيفهم حد .. ليه اول حاجة نفكر فيها ان اللى قدمنا ده اكيد كداب.. غشاش... وهكذا

فين ايام زمان يمكن مكانتش زى برضة محنا بنتمناها بس اكيد مش زى دلوقتى.

ليه لازم نفسر كل حاجة بنقولها وبنعملها اننا نيتنا فيها سليمه ليه التاس متفهمش هيا لوحدها كدة

اش معنا احنا بنفهمهم صح لحد مبظهر الخطأ

لحد امتى حنفضل كدة

مغيبين

Tuesday, January 27, 2009

مش كدة وبس

انا عاوز اسأل سؤال
هو أمتى الواحد بيفهم الحاجة غلط ويتعامل معاها وأمتى يفهمها صح ؟

Sunday, December 14, 2008

السنة الجديدة

انا فرحان ان السنة الجديدة جاية وبرضة انا خايف اوى منها

فرحان لانى بفكر اعمل خطة بقى فى حياتى كلها من اول السنة بعد التغيير اللى انا حولت فى خلال السنة اللى فاتت اعملها

بس خايف من ايه


من أحداث السنة الجديدة


فى ايه مش عارف


ربنا يسهل

Sunday, October 19, 2008

جبنة وخيار

"الحمد لله "
كانت هذه الكلمة التى انهت بها أمرءه عجوز كلامها حينما كانت تلتقط اللقمات الأخيرة من الجبن والخيار حيث كان يجلس معها زوجها وكانوا قد أشتروا قطعة من الجبن لا تزن الربع كيلو وأيضا الخيار الذى لا يزن الثمن كيلو حيث كانوا يلتقطوا غدائهم كأى إنسان ولكن فى المسمى .. وكانوا يجلسون فى جانب من الطريق حيث ظهر عليهم المشقة من تعب الطريق فأرادوا ان يستريحوا ويأكلوا أكله لا تعنى الكثير لأحد منا فكانت أعينى عليهم فى هذا اليوم وأنا انتظر أحدى أصدقائى .. كل ما جذبنى فى هذا المنظر هو مدى حمدهم وشكرهم لنعمة ربنا التى أعطاها لهم وانا عينى ترتجف من الدهشة ليس لإنى لم أشاهد هذا من قبل بلا شاهدته كثير ولاكن هذه المرة غير كل مرة حيث التعب الشديد والأرهاق الذى يظهر على وجوههم وحيث المكان الصغير فى جانب من الطريق فوق الرصيف والجلسه على ركبتيهم كل هذا ليستطعموا لقيمات من الجبن والخيار والغريب الذى شدنى وجعل أعينى تنظر إليهم هى البسمة التى تملئ وجوههم كأنهم أستطعموا قطعة كبيرة من النعم التى لا يستذوقها غير الأكابر أصحاب العربيات والملايين وغيره وغيره.
وفى الجانب الأخر رجل عجوز كان يستلقط أنفاسه الأخيرة من الجرى وراء الأتوبيس وكل ما يحمله هو كيس به قطع من الخبز وكل ما يقوله أيضا وهو يسرع لكى يلحق بالأتوبيس " ثوانى يابنى " كل أمانيه فى هذه اللحظة ان ينتظر السائق لكى يركب ويذهب ويستريح من التعب الذى لم يبارحه فى هذا اليوم وكانت الإبتسامة تنير وجهه عندما لحق بالأتوبيس .
وأما الأخر فكان الرجل يجلس فى عرباة ذات الثلاثين فى الثلاثين متر والتكييف والراحة والهدوء والسرعة التى لا تفرق معه إذاحدث شئ لانه يعلم كل العلم إن لديه المال الذى سيعوضه إذا حدث شئ .
أخيرا.......,
هى دى الحياة
اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفوا عنا