Tuesday, January 27, 2009

مش كدة وبس

انا عاوز اسأل سؤال
هو أمتى الواحد بيفهم الحاجة غلط ويتعامل معاها وأمتى يفهمها صح ؟

Sunday, December 14, 2008

السنة الجديدة

انا فرحان ان السنة الجديدة جاية وبرضة انا خايف اوى منها

فرحان لانى بفكر اعمل خطة بقى فى حياتى كلها من اول السنة بعد التغيير اللى انا حولت فى خلال السنة اللى فاتت اعملها

بس خايف من ايه


من أحداث السنة الجديدة


فى ايه مش عارف


ربنا يسهل

Sunday, October 19, 2008

جبنة وخيار

"الحمد لله "
كانت هذه الكلمة التى انهت بها أمرءه عجوز كلامها حينما كانت تلتقط اللقمات الأخيرة من الجبن والخيار حيث كان يجلس معها زوجها وكانوا قد أشتروا قطعة من الجبن لا تزن الربع كيلو وأيضا الخيار الذى لا يزن الثمن كيلو حيث كانوا يلتقطوا غدائهم كأى إنسان ولكن فى المسمى .. وكانوا يجلسون فى جانب من الطريق حيث ظهر عليهم المشقة من تعب الطريق فأرادوا ان يستريحوا ويأكلوا أكله لا تعنى الكثير لأحد منا فكانت أعينى عليهم فى هذا اليوم وأنا انتظر أحدى أصدقائى .. كل ما جذبنى فى هذا المنظر هو مدى حمدهم وشكرهم لنعمة ربنا التى أعطاها لهم وانا عينى ترتجف من الدهشة ليس لإنى لم أشاهد هذا من قبل بلا شاهدته كثير ولاكن هذه المرة غير كل مرة حيث التعب الشديد والأرهاق الذى يظهر على وجوههم وحيث المكان الصغير فى جانب من الطريق فوق الرصيف والجلسه على ركبتيهم كل هذا ليستطعموا لقيمات من الجبن والخيار والغريب الذى شدنى وجعل أعينى تنظر إليهم هى البسمة التى تملئ وجوههم كأنهم أستطعموا قطعة كبيرة من النعم التى لا يستذوقها غير الأكابر أصحاب العربيات والملايين وغيره وغيره.
وفى الجانب الأخر رجل عجوز كان يستلقط أنفاسه الأخيرة من الجرى وراء الأتوبيس وكل ما يحمله هو كيس به قطع من الخبز وكل ما يقوله أيضا وهو يسرع لكى يلحق بالأتوبيس " ثوانى يابنى " كل أمانيه فى هذه اللحظة ان ينتظر السائق لكى يركب ويذهب ويستريح من التعب الذى لم يبارحه فى هذا اليوم وكانت الإبتسامة تنير وجهه عندما لحق بالأتوبيس .
وأما الأخر فكان الرجل يجلس فى عرباة ذات الثلاثين فى الثلاثين متر والتكييف والراحة والهدوء والسرعة التى لا تفرق معه إذاحدث شئ لانه يعلم كل العلم إن لديه المال الذى سيعوضه إذا حدث شئ .
أخيرا.......,
هى دى الحياة
اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفوا عنا

Wednesday, September 24, 2008

بطاطا .. يا حبوب

موضوعي اليوم فعلا ممكن يستفز الكثير من الناس
احنا شايفين في الآونة الأخيرة شغالين علينا اعلانات المدام فشخرة وجوزها الاستاذ محسن
منظر وعايزين يفهمونا ان هو دا حال الامة المصرية والاسرة المصرية
ان احنا مفتريين وبتوع فشخرة ومظاهر كل دا علشان اشتكينا من غلاء الأسعار وكأن لسان حالهم يقول
(مش انتو اللي اشتكيتوا؟؟ خدوا عندكم بقى)

بإختصار يا سادة يا كرام اعلانات مدام فشخرة والاستاذ محسن هي اعلانات تصور اسرة مصرية مفترية الى ابعد
الحدود وطبعا الاسرة دي لا وجود لها ولا حتى اسرة شبيهة لها في ارض الواقع

تخيلوا انهم مصورين الاسرة المصرية بتتسحر بخروف !!
لالالالالا استنوا دا مش خروف بس دا اللي شاف الاعلان هيعرف تعليمات السحور بتاعة مدام فشخرة حاجات
بحوالي 2000 جنية
والله هم يضحك وهم يبكي

انا عايز
اعرف انهي منطق يقول ان ممكن اسرة تتسحر في يوم بالمبلغ دا؟؟

والله دا لو عازمين جانكيز خان والمدام والاولاد ومعاهم كمان هولاكو مش هيتسحروا كدة

بجد حاجة تحرق الدم

لا والراجل اللي بيتكلم في الاعلان دا عليه رزااااااااااالة

وهو بيقول

اللى يولع الأسعار و يخرب الجيوب هوا الفشخرة و المنظرة يا حبوب
ونقول ليه السكر غلي وليه الرز غلي وايه اللي غلى التوم ياعم صحي النوم

والله بجد لو حد من دولة تانيه شاف الاعلان دا اقل حاجة هيقول علينا اننا نستاهل الابادة الجماعية

للاسف ميعرفوش ان المواطن المصري (العادي يعني....مش ساويرس(ولو انه موش بيتسحر) ولا عز ولا طلعت مصطفى
يكفيه طبق فول بالزيت وبيضة وعلبة زبادي في السحور وفي الفطار هو صنف واحد ولو عمل صنفين ينعي حظه طول
الاسبوع

واخيرا انا لله وانا اليه راجعون

Tuesday, September 9, 2008

صراع مع النفس


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
انا فى صراع مع شخصيتين .. شخصية نفسها تستمر زى مهيا وهى شخصية محمد القديمة ( المرح اللى بيحب الهزار - اللى شايف الناس كلها كويسة ومحد بيكون وحش غير لما نتعامل معاه بطريقة وحشة ) طبعا محدش فاهم حاجة . تعالوا هحكلكوا حكاية صغيرة يمكن تفهمومها .


انا زمان لما كنت فى الكلية مع أصحابى .. كنت بحب اهزر وكانت شخصيتى اللى معروف بيها هى المرح والعفوية يعنى لما بحب حد مش بعرف أخبى لازم أقوله ممكن تقولوا عبيط بيوقع على نفسة على طول .. شايف الناس كلها كويسة وان الدنيا فى كويس بس ومفيهاش حاجة وحشة خالص او ممكن نقول ان ظروفها هى اللى بتغيرنا يعنى لو الشخص نفسة وحش بسبب ظروف مرت عليه ساعتها مقدرش اقول انه وحش لا بقول ان الظروف هى اللى جعلته كدة .. انا بقى كنت كدة شايف الدنيا وردى .. الناس جميلة والحياة أجمل بس اللى يفتحلها دراعه .. وان الناس كلها 100 % وقصة 100 % دى كبيرة اوى ..


هحكلكوا الحكاية .. انا كنت بشوف الناس كلها انها 100 % كويسة وكنت بتخانق كتير مع خطيبتى فى الموضوع ده وأفضل أقولها يابنتى اسمعى الكلام الناس كويسة وطول محنا كويسين معاها هما يكونوا كويسين .. وهى تقولى يابنى اسمع الكلام لازم تكون 80 - 20 طبعا


وقصة 80 - 20 دى طويلة بس مش قوى


تعالوا هحكلكوا الحكاية انا خطيبتى اللى بحبها اوى على طول بتبص للناس بدرجات متفاوته .. يعنى ممكن تنظر لواحد انه 80 -20 وواحد تانى 70 - 30 ومعنى الكلام دة ان الرقم الكبير هو رقم الرضا عم الشخص والرقم الصغير هو رقم الحذر من الشخص نفسة عششان لو عمل اى حاجة وحشة متتصدمش وهى بالطبع حطاله نسبة تغيير فلو حصل عادى مهى متوقعة فبالتالى مبتتعبش.




انا بقى أتصدمت



عشان كدة غيرت رأى.



وهكون بشخصية جديدة ..



حد فاهم حاجة؟