Thursday, May 10, 2007

وداعا .. يا جامعة النـــور


منذعام تقريبا
حضرت حفل تخرج سنة رابعة فى الكلية عندى
كانت حفلة رائعة و استمتع الحضور بفقراتها
و بعد الحفلة صعد على المسرح جميع افراد دفعة رابعة و اصدقائهم من باقى الفرق بعد نشيد لا فراق ولا كلمة وداع
و بدأ مشهدا أثر فى يومها بقوة
بدأ الجميع فى وداع بععضهم البعض و سالت الدموع انهارا
و رأيت اثنين يعانقان بعضهما البعض و تنفجران بالبكاء دون ان يستطيع ايهما ان يلفظ بكلمة
الحق ان مرأى هؤلاء الشباب تتدفق مشاعرهم تجاه بعضهم البعض جعلنى كدت ابكى
برغم انى وقفت بعيدا لاشاهد فقط
حيث لم تكن تربطنى باحدهم علاقة قوية الا واحدا و كان سيعيد السنة
الا اننى حينها فكرت .. كيف سيكون الوضع بعد عام ؟؟
حينما اكون احد افراد الدفعة التى ستغادر الكلية
طيلة العام لم انسى مشهد الوداع الذى يلى الحفل
كنت انتظره .. و اهابه بشدة
مر العام و جاء اليوم ... منذ شهر تقريبا
يوم حفل تخرج الفرقة الرابعة
و تكرر سيناريو العام الماضى بحذافيره
نفس المكان
و بعد نشيد حفلة هذا العام .. متستغربش

لما تبص بعنيك كدا .. متستغربش فى ايه
اصلك معشتش وسطنا و شفت الى احنا فيه
اتعرفنا على بعضنا من غير انساب
دايما نسامح بعضنا من غير عتاب
متستغربش فى ايه
ثم بدأ مشهد الوداع الذى رايته العام الماضى
و كنت فى قلبه هذا العام
رغم اننى لم تكن علاقتى بافراد الدفعة قوية جدا
لكنى اكتشفت يومها انها اقوى مما تصورت
اهذه اخر مرة اراهم فيها ؟؟
لم استطع معانقة كل فرد ووداعه
جلست على الافريز
و عاد شريط الذكريات امامى
و بكيت
بكيت حينما تذكرت او عامين لى فى الجامعة
ضائع لا هدف لى
عايش و خلاص
جل اهتماماتى فى الحياة سفاسف الامور و اتفهها
كرة ؟ اغانى ؟ بنات ؟
عامين ضاعوا منى هدرا
سرقوا منى
بكيت ندما عليهما
و ماذا عن العامين الاخرين ؟؟
هل جمعت القدر الكافى من الثواب فيهما ؟؟
ابدا و الله
هل ظفرت فيهما بأكثر من صحبة صالحة ؟
هؤلاء يغادرون الكلية و قد عملوا لله كثيرا
فماذا عنى ؟؟
بكيت عليهما
ادرت وجهى فى الوجوه .. حقا احبب من شئت فانك مفارقه
ترى هل ساعود كما كنت غارقا فى دوامة الحياة ؟؟
دوامة العمل و السعى لجلب الرزق التى تبتلع من هم افضل منى
بكيت خوفا من المستقبل
ثم الجامعة نفسها
على مدار 4 اعوام تعلقت بها
مسجد الكلية ... المدرجات .. بل و الطرقات
كل هؤلاء سافتقدهم ..
اعرف ان الزمن ينسى
و لن البث عدة اشهر حتى انسى الجامعة بما فيها و من فيها
الا ان هذا يؤرقنى ايضا .. فالذكريات الاليمة هى ما نحب من ننسى
و الاشخاص الرديئة هى من نحب ان نفارق
هناك من سبقونى بهذا الشعور
فكم من مرة سمعت نشيد جامعة النور

و لكنى لا اعتقد اننى استشعرت معانيه كاليوم

اخيرا اطلب من كل من عرفنى يوما فى الجامعة ان يسامحنى لو اخطأت فى حقه
و ان يذكرنى بالخير و يدعو لى
اخوانى ..اخواتى.. اودعكم

اودعكم بدمعات العيون
اودعكم و انتم لى عيونى
اودعكم و فى قلبى لهيب
تجود به من الشوق شجونى
اراكم ذاهبين و لن تعودوا
اكاد اصيح اخوانى خذونى
فلست اطيق عيشا لا تراكم
بها عينى و قد فارقتمونى
فلا يا اخوة فى الله كنتم
على المأساة لى خير معين
و كنتم فى طريق الشوك وردا
يفوح من شذاه عطرا من غصون
اذا لم نلتقى فى الارض يوما
وفرق بيننا كأس المنون
فموعدنا غدا فى دار خلد
بها يحيا الحنون مع الحنون
يا راحلين عن الحياة و ساكنين بأضلعى
هل تسمعون ؟
هل تسمعون توجعى و توجع الدنيا معى



Monday, May 7, 2007

يا لها من وقحة



في إحدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها.

وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها.

فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست بجانبها وأختطفت قطعة من كيس الحلوى

الذي كان موضوعا بينهما.

قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر,,

ولكنها شعرت بالإنزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا.



حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة: "لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه الحمقاء عينا سوداء في الحال".

وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا.

واستمرت المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعلة,,

وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت الفتاة باختطاف آخر قطعة من الحلوى وقسمتها إلى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر.

أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة "يالها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني".

بعد ذلك بلحظات سمعت الإعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت إلى بوابة صعود الطائرة دون أن تلتفت وراءها إلى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة الوقحة.

وبعدما صعدت إلى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي قاربت على إنهائه في الحقيبة,

وهنا صعقت بالكامل... وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة,

بدأت تفكر " ياالهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني أشاركها به".

حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة, غير مؤدبة, وسارقة أيضا.

*********
ولكن لماذا كتبت هذا ...
لا أعرف ولكنى أشعر إن أحوال المسلمين هكذا ..
نعرف أو نرى بعضنا من وجهه نظرنا ..
إذا أخطأ فقد أخطأ لإنى أرى إنة أخطأ..
ولكن إذا تمهلنا سوف نرى إننا كلنا نخطأ ..
ولإن كلنا بنخطأ لازم نسامح بعض..
وعشان نسامح بعض لازم نتقبل أراء الأخرين
وعشان نتقبل أراء الأخرين لازم نعرفهم ..
وعلشان نعرفهم لازم نعاشرهم..
وعشان نعاشرهم لازم نحبهم بعيوبهم وبمزايهم ..
يارب أكون عرفت اوصل المعنى ..

Saturday, May 5, 2007

هل ترانا نلتقــــى ؟؟




أحبهــــــا
نعم احبها
تسأنى من هى ؟
اجيبك بأنى لا ادرى
لا اعرف كيف تبدو
من هى ؟
اين هى ؟
لا ادرى
لكنى اعرف انها هناك
فى مكان ما
تحمل اسم ما
قد اكون لم ارها من قبل
لكنى اشعر بها
اشعر بوجودها
و اشعر انها تشعر بى
و انها تنتظرنى
كما انتظرها
و انها توافقنى فى ارائى
و انها تواسينى عند حزنى
و تفرح لفرحى
و انها الوحيدة التى تحبنى كما احبها
و تنتظـــــرنى
قد لا اقابلها ابدا
لكن مجرد التفكير فى هذا يملؤنى جزعا
كيف ؟
كيف كيف ؟
انها لى و انا لها
الا انى موقن انى ملاقيها
هو حسن ظن بالله
فهو ادرى بى و بحالى
بمدى احتياجى لها
و لكنى اعرف شىء واحد
حينما اراها
سأعرفها
لم ارها من قبل لكنى سأعرفها
و أعرف شيئا اخر
انها طريق لنعيم دائم لن يزول
و عيش ناعم تحت الظلال
فقط افعل ما استطيع فعله
فأسأل الله ان يجمعنى بها
عاجلا غير اجل
فهل ترانا نلتقى ؟؟


Wednesday, May 2, 2007

Tag 2


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..
طبعا إحنا بنتأسف أوى لأخونا شرقاوى على التأخير..
بس أوعة ردينا أهو يا عم ..أى خدمة ..
علشان اللغبطة...
محمد هيجاوب ب الأزرق ..
خطاب هيجاوب ب الأحمر ..

من هو:أحب شخص لقلبك فى الدنيا؟

الرسول و صحابته
و فى العهد الحالى ابى و امى و كل من سعى لخدمة دين الله و لو أوذى فيه .

أبى وأمى وأختى وعمى بس الأولانى مش التانى .....

انسان مستعد تضحي بحياتك - ركز فى كلمة حياتك- علشانة؟


كل من احب من قلبى .
أمى

اسم أول حب؟

سيكرت طبعا :D
صعب السؤال دة ...

اسم اخر حب(حتى الان)؟

سيكرت برضه

هو أول حب بس بردة صعب السؤال دة

ما هو :اسم أجمل كتاب كتبه بشر قرأته ومحتفظ به حتى الان ؟

كل كتابات أحمد خالد توفيق

عوض بن القرنى ولة أفضل كتاب أسمة حتى لا تكون كلا

اسم كتاب-كتبه بشر برضة- انت متعلق بيه وبتقرأه كل فترة؟

الاجابة السابقة

غير كتاب دكتور عوض هناك قصة صغيرة لشخص يدعى محمد أحمد تدعى الدمية الشريرة هى تجسد الحياة الأن
وأحب أن أقرءها كل مرة ....

اهم جهاز منزلى انت متعلق بيه او بتستخدمه كتير ؟

الكمبيوتر
الكمبيوتر

شىء تحس بالراحة النفسية عندما تنظر اليه ؟

وادى بعيييييييد .. تحيط به الجبال .. به نهر صغير و خضرة
السماء بع صلاة الفجر مباشرا

مكان تحس فيه بالحنين الى شىء لا تدرى ماهو و ذكريات جارفة الى لاشىء ؟

الجامعة
الأردن

مكان تحس بالراحة عندما تدخله ؟
السرير
السرير بحس بكامل النعومة...

اجمل مدينة زرتها داخل مصر ؟

اسكندرية

بور سعيد

أجمل مكان طبيعي رأيته داخل مصر؟

احب منظر الجبال
حديقة الأزهر

نوع هاتفك المحمول؟

نوكيا
نوكيا 3100

سرعة بروسيسور جهازك ؟

مش عارف
أوع مقولكش أسرع جهاز فى العالم.. هقولك لما أشوفك علشان الحسد

حجم ذاكرة –هارد- جهازك ؟
80
80

المساحة التى تشغلها المواد الاسلامية على جهازك ؟

محسبتهاش بس مساحة كويسة الحمد لله

لا يوجد لإن الجهاز كلة فاضى وانا أستعملة للنت فقط

نفس المساحة السالف ذكرها فى قلبك-الاجابة لنفسك عشان الرياء يا اخواننا ؟

حاضر
اللهم ما إنى أسئلك الإخلاص

أهم هدف انت واضعه لحياتك دلوقتى ؟

اجيب جيد جدا فى الترم دا ان شاء الله

أفتح شركة سمسرة...

مواصفات فتاة –أو فتى للبنات- الأحلام بالنسبة لك ؟

ملتزمة – ذكية – عقل متفتح – شكلها مقبول – مستوى اجتماعى و مادى متقارب – قصيرة – بتعرف تطبخ – بتحبنى – بحبها – مثقفة – مش زنانة – ظريفة .... و على من تتوافر فيهن الشروط ارسال ال سيرة الذاتية على البريد الالكترونى
أن تكوت متدينة ..وجميلة بيضاء وعيونها خضراء وليست بشقراء ولا حمراء ولا صفراء..ولها فى السياسة وليست جاهلة عن الحياة وقصيرة ليست بطويلة ورفيعة ليست بتخينة ..وأستيل بقة ... مش فارقة معايا الطبخ .. ياريت يكون عندها حافز للنقاب ... بس..

صف ما يأتى :شعورك لما بتسمع كلمة مصر؟

للاسف اصبح لا شعور
أغمن عليا :)

شعورك لما بتسمع كلام عن اليهود ؟

يأتى ببالى تلقائيا من يضعون ايديهم فى ايديهم و لا يحاربوهم

ببكى على حالنا .. هما بينصروا اليهودية ونحن نتخاذل غن نصرة الإسلام

شعورك لما بتشوف ظابط شرطة ؟

اسىء الظن للاسف
لو أمن عسكرى أنظر له نظرة شفقة أما لو كان رجل شرطة ذو مراتب أنظر لة نظرة غيظ ...

شعورك لما بتشوف الكناس العجوز فى الطريق ؟

حزن
أبكــــى

لون البطانية اللى بتتغطى بيها فى الشتاء ؟

اشمعنى
أبيض فى أزرق

لون الجورب-الشراب- المفضل لديك ؟

رمادى
أبيض

احساسك اذا داست قدمك فى الطريق على مخلفات اخراج حيوان- *** ولا مؤاخذة- ؟
احساس بالاشمئزاز
القرف بــــس

افكارك تجاه شاب ماشى فى الطريق يلبس جلابية بيضاء قصيرة وعمامة وله لحية وبجيبه السواك وبيده المصحف ؟
احساس بالسعادة و بأطيل النظر اليه
أكون فرحان أوى أن هناك لسة فى شباب كويسين ومش كلهم صيعين


احساس يراودك فى اشارة مرور مغلقة بسبب مسئول كبير؟


اتذكر مقولة : رحمك الله يا عمر

حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر


نشيع التاج دا لمين ؟؟

شابـــ مصريـــ

وتستمر الحياة

رنيـن الصمــت

صندوق باندورا




Thursday, April 26, 2007

الكاميرا المخفية ..



بابرباربابا.... بببربابابا..


(عاوز تزيع قول زيع مش عاوز هنزيع برضة )


كل واحد مننا لازم تكون هناك كاميرا بترقبة .. حتى لو كان مبيعملش حاجة ..


فى يوم الأربع الماضى .. كانت هناك حفلة تخرج دفعة رابعة من طلاب الإخوان المسلمين ..


انا فى الحفلة دى مكنش لية دور خالص .. ألا إنى أشوف برامج الحفلة ذى أى واحد عادى ..


المهم روحت الحفلة وحضرتها زى أى طالب سواء كان من طلاب الإخوان أو كان طالب عادى ..


وتفاجأت بعد كدة ..


يوم الثلاثاء الماضى .. قابلت أخويا الريدى ..


المهم لقيت فى أيدة ورقة فخطفطها منه علشان أشوفها ..


المهم قالى متفتحاش يا محمد .. قولتلة لية ياريدى .. قالى كدة بعد إذنك ..


قولتلة ماشى يا عم خد خلاص مش هشوفها ..


المهم سلم على بطريقة وحشة .. طبعا أنا كنت مخنوق أوى بسبب كدة ..


المهم وانا واقف معاة كان كل ميمر علينا واحد من الإخوة يقولة إنتا عندك تحقيق ..

وأنا زعلان أوى على الإخوة ألى عندهم تحقيق ..


المهم كان فى بعض الإخوة مكنوش موجودين أصلا فى اليوم دة وميعرفوش أزاى عندهم تحقيق ..


المهم إتخنقت.. فقولتلة أنا مروح البيت ..


قالى طيب بس متنساش معادنا يوم الأحد ..


قولتلة لية .. قالى عندك تحقيق يا نجم ..طبعا أنا أستغربت أوى .. فقولتلة هو انا عملت حاجة عشان يجيلى تحقيق ..


قولت يلا الحمد لله ..


بس دى الحكاية ..


أدعولى أوى .. علشان دى أول مرة يكون عندى فيها تحقيق ..


على فكرة الجارحى عندة تحقيق صاحب مدونة أيام من حياتى .. وعمر جمال صاحب مدونة سلامتك يا دماغى ..


وإبن توفيق صاحب مدونة هتكلم وهقول ..


والريدى الرأس الكبيرة عندة أيضا تحقيق.. بس هو يستاهل علشان هو بلطجى وبيضرب المخبريين ..


أدعولنا بقة يا جماعة ربنا يستر ..


..