منذعام تقريبا
حضرت حفل تخرج سنة رابعة فى الكلية عندى
كانت حفلة رائعة و استمتع الحضور بفقراتها
و بعد الحفلة صعد على المسرح جميع افراد دفعة رابعة و اصدقائهم من باقى الفرق بعد نشيد لا فراق ولا كلمة وداع
و بدأ مشهدا أثر فى يومها بقوة
بدأ الجميع فى وداع بععضهم البعض و سالت الدموع انهارا
و رأيت اثنين يعانقان بعضهما البعض و تنفجران بالبكاء دون ان يستطيع ايهما ان يلفظ بكلمة
الحق ان مرأى هؤلاء الشباب تتدفق مشاعرهم تجاه بعضهم البعض جعلنى كدت ابكى
برغم انى وقفت بعيدا لاشاهد فقط
حيث لم تكن تربطنى باحدهم علاقة قوية الا واحدا و كان سيعيد السنة
الا اننى حينها فكرت .. كيف سيكون الوضع بعد عام ؟؟
حينما اكون احد افراد الدفعة التى ستغادر الكلية
طيلة العام لم انسى مشهد الوداع الذى يلى الحفل
كنت انتظره .. و اهابه بشدة
مر العام و جاء اليوم ... منذ شهر تقريبا
يوم حفل تخرج الفرقة الرابعة
و تكرر سيناريو العام الماضى بحذافيره
نفس المكان
و بعد نشيد حفلة هذا العام .. متستغربش
لما تبص بعنيك كدا .. متستغربش فى ايه
اصلك معشتش وسطنا و شفت الى احنا فيه
اتعرفنا على بعضنا من غير انساب
دايما نسامح بعضنا من غير عتاب
متستغربش فى ايه
ثم بدأ مشهد الوداع الذى رايته العام الماضى
و كنت فى قلبه هذا العام
رغم اننى لم تكن علاقتى بافراد الدفعة قوية جدا
لكنى اكتشفت يومها انها اقوى مما تصورت
اهذه اخر مرة اراهم فيها ؟؟
لم استطع معانقة كل فرد ووداعه
جلست على الافريز
و عاد شريط الذكريات امامى
و بكيت
بكيت حينما تذكرت او عامين لى فى الجامعة
ضائع لا هدف لى
عايش و خلاص
جل اهتماماتى فى الحياة سفاسف الامور و اتفهها
كرة ؟ اغانى ؟ بنات ؟
عامين ضاعوا منى هدرا
سرقوا منى
بكيت ندما عليهما
و ماذا عن العامين الاخرين ؟؟
هل جمعت القدر الكافى من الثواب فيهما ؟؟
ابدا و الله
هل ظفرت فيهما بأكثر من صحبة صالحة ؟
هؤلاء يغادرون الكلية و قد عملوا لله كثيرا
فماذا عنى ؟؟
بكيت عليهما
ادرت وجهى فى الوجوه .. حقا احبب من شئت فانك مفارقه
ترى هل ساعود كما كنت غارقا فى دوامة الحياة ؟؟
دوامة العمل و السعى لجلب الرزق التى تبتلع من هم افضل منى
بكيت خوفا من المستقبل
ثم الجامعة نفسها
على مدار 4 اعوام تعلقت بها
مسجد الكلية ... المدرجات .. بل و الطرقات
كل هؤلاء سافتقدهم ..
اعرف ان الزمن ينسى
و لن البث عدة اشهر حتى انسى الجامعة بما فيها و من فيها
الا ان هذا يؤرقنى ايضا .. فالذكريات الاليمة هى ما نحب من ننسى
و الاشخاص الرديئة هى من نحب ان نفارق
هناك من سبقونى بهذا الشعور
فكم من مرة سمعت نشيد جامعة النور
و لكنى لا اعتقد اننى استشعرت معانيه كاليوم
اخيرا اطلب من كل من عرفنى يوما فى الجامعة ان يسامحنى لو اخطأت فى حقه
و ان يذكرنى بالخير و يدعو لى
اخوانى ..اخواتى.. اودعكم
اودعكم بدمعات العيون
اودعكم و انتم لى عيونى
اودعكم و فى قلبى لهيب
تجود به من الشوق شجونى
اراكم ذاهبين و لن تعودوا
اكاد اصيح اخوانى خذونى
فلست اطيق عيشا لا تراكم
بها عينى و قد فارقتمونى
فلا يا اخوة فى الله كنتم
على المأساة لى خير معين
و كنتم فى طريق الشوك وردا
يفوح من شذاه عطرا من غصون
اذا لم نلتقى فى الارض يوما
وفرق بيننا كأس المنون
فموعدنا غدا فى دار خلد
بها يحيا الحنون مع الحنون
يا راحلين عن الحياة و ساكنين بأضلعى
هل تسمعون ؟
هل تسمعون توجعى و توجع الدنيا معى
حضرت حفل تخرج سنة رابعة فى الكلية عندى
كانت حفلة رائعة و استمتع الحضور بفقراتها
و بعد الحفلة صعد على المسرح جميع افراد دفعة رابعة و اصدقائهم من باقى الفرق بعد نشيد لا فراق ولا كلمة وداع
و بدأ مشهدا أثر فى يومها بقوة
بدأ الجميع فى وداع بععضهم البعض و سالت الدموع انهارا
و رأيت اثنين يعانقان بعضهما البعض و تنفجران بالبكاء دون ان يستطيع ايهما ان يلفظ بكلمة
الحق ان مرأى هؤلاء الشباب تتدفق مشاعرهم تجاه بعضهم البعض جعلنى كدت ابكى
برغم انى وقفت بعيدا لاشاهد فقط
حيث لم تكن تربطنى باحدهم علاقة قوية الا واحدا و كان سيعيد السنة
الا اننى حينها فكرت .. كيف سيكون الوضع بعد عام ؟؟
حينما اكون احد افراد الدفعة التى ستغادر الكلية
طيلة العام لم انسى مشهد الوداع الذى يلى الحفل
كنت انتظره .. و اهابه بشدة
مر العام و جاء اليوم ... منذ شهر تقريبا
يوم حفل تخرج الفرقة الرابعة
و تكرر سيناريو العام الماضى بحذافيره
نفس المكان
و بعد نشيد حفلة هذا العام .. متستغربش
لما تبص بعنيك كدا .. متستغربش فى ايه
اصلك معشتش وسطنا و شفت الى احنا فيه
اتعرفنا على بعضنا من غير انساب
دايما نسامح بعضنا من غير عتاب
متستغربش فى ايه
ثم بدأ مشهد الوداع الذى رايته العام الماضى
و كنت فى قلبه هذا العام
رغم اننى لم تكن علاقتى بافراد الدفعة قوية جدا
لكنى اكتشفت يومها انها اقوى مما تصورت
اهذه اخر مرة اراهم فيها ؟؟
لم استطع معانقة كل فرد ووداعه
جلست على الافريز
و عاد شريط الذكريات امامى
و بكيت
بكيت حينما تذكرت او عامين لى فى الجامعة
ضائع لا هدف لى
عايش و خلاص
جل اهتماماتى فى الحياة سفاسف الامور و اتفهها
كرة ؟ اغانى ؟ بنات ؟
عامين ضاعوا منى هدرا
سرقوا منى
بكيت ندما عليهما
و ماذا عن العامين الاخرين ؟؟
هل جمعت القدر الكافى من الثواب فيهما ؟؟
ابدا و الله
هل ظفرت فيهما بأكثر من صحبة صالحة ؟
هؤلاء يغادرون الكلية و قد عملوا لله كثيرا
فماذا عنى ؟؟
بكيت عليهما
ادرت وجهى فى الوجوه .. حقا احبب من شئت فانك مفارقه
ترى هل ساعود كما كنت غارقا فى دوامة الحياة ؟؟
دوامة العمل و السعى لجلب الرزق التى تبتلع من هم افضل منى
بكيت خوفا من المستقبل
ثم الجامعة نفسها
على مدار 4 اعوام تعلقت بها
مسجد الكلية ... المدرجات .. بل و الطرقات
كل هؤلاء سافتقدهم ..
اعرف ان الزمن ينسى
و لن البث عدة اشهر حتى انسى الجامعة بما فيها و من فيها
الا ان هذا يؤرقنى ايضا .. فالذكريات الاليمة هى ما نحب من ننسى
و الاشخاص الرديئة هى من نحب ان نفارق
هناك من سبقونى بهذا الشعور
فكم من مرة سمعت نشيد جامعة النور
و لكنى لا اعتقد اننى استشعرت معانيه كاليوم
اخيرا اطلب من كل من عرفنى يوما فى الجامعة ان يسامحنى لو اخطأت فى حقه
و ان يذكرنى بالخير و يدعو لى
اخوانى ..اخواتى.. اودعكم
اودعكم بدمعات العيون
اودعكم و انتم لى عيونى
اودعكم و فى قلبى لهيب
تجود به من الشوق شجونى
اراكم ذاهبين و لن تعودوا
اكاد اصيح اخوانى خذونى
فلست اطيق عيشا لا تراكم
بها عينى و قد فارقتمونى
فلا يا اخوة فى الله كنتم
على المأساة لى خير معين
و كنتم فى طريق الشوك وردا
يفوح من شذاه عطرا من غصون
اذا لم نلتقى فى الارض يوما
وفرق بيننا كأس المنون
فموعدنا غدا فى دار خلد
بها يحيا الحنون مع الحنون
يا راحلين عن الحياة و ساكنين بأضلعى
هل تسمعون ؟
هل تسمعون توجعى و توجع الدنيا معى


