قصة حدثت منذ زمن بعيد يتوجه ذلك الضابط الرومى الى المدينة المنورة حاملا رسالة الى الخليفة "عمر بن الخطاب" ذلك الذى اتسعت فتوحاته حتى بلغت ما بلغت .. دخل الرومى المدينة و سأل: "أين أميركم؟" فقالوا:هناك تحت هذه الشجرة وقف الرجل مذهولا .. كيف ينام هذا الامبراطور هكذا تحت شجرة بلا حراسة و اى شجاعة تلك .. حينها قال كلمته الشهيرة :حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر
قال أحد الأصدقاء : سوف يقومون بمناقشة اللائحة الطلابية ******* القصة كما فهمتها من صديقى ان وكيل الكلية سوف يقوم بعقد ندوة لمناقشة اللائحة الطلابية يوم كذا الساعة كذا .. سعدت جدا بهذا فالظاهر انها خطوة ايجابية مهمة . حينما جاء اليوم الموعود كنت مرهقا و أود العودة للمنزل الا اننى كنت متحمسا للندوة فانتظرت حتى جاء الموعد و توجهت الى المدرج الذى كان من المفترض ان تقام به الندوة مع صديقى محمد .. الا اننا فوجئنا بأن المدرج به محاضرة !! توجهنا لمقر اتحاد الطلبة فلم نأت منهم بجديد , عدنا الى المدرج مرة اخرى فوجدنا الوكيل قد حضر و يبدو مندهشا من وجود تلك المحاضرة فى حين انه من المفترض عقد الندوة فى هذا التوقيت بالذات . اخبر وكيل الكلية المعيد الذى كان يقوم بالقاء المحاضرة بأمر الندوة فترك المحاضرة و أمر الوكيل عامل المدرج بإغلاق الباب و عدم السماح للطلاب بمغادرة المدرج !!!!!! فى هذا الوقت كنت قد دخلت المدرج مع محمد و كان المشهد عبارة عن اعداد كبيرة من الطلاب تريد مغادرة المكان بما أن المحاضرة قد تم الغاؤها .
عاد بعد فترة الوكيل و معه عميد الكلية و الدكتور مسؤل الانشطة الطلابية و بدأت الندوة أمام أعين الطلاب المندهشين .. فقد تحولت محاضرة بحوث العمليات بغتة الى نقاش حول اللائحة الطلابية التى لم يسمعوا بها من قبل برغم انهم فى السنة الاخيرة لهم فى الكلية . و بالتالى كان التفاعل منحصرا على عدد قليل من الطلاب لا يتجاوز عددهم اصابع اليدين و هم الذين لديهم دراية باللائحة فى حين اكتفى المئات الباقون بالمشاهدة. تم مناقشة بندين من اللائحة ثم اعلن الوكيل عن سعادته بهذه الندوة و حينما سأله محمد عن باقى البنود اجاب : بعدين بعدين . و بهذا قامت جامعة القاهرة العظيمة بدورها الفعال فى اشراك الطلاب فى المناقشة المتعلقة باللائحة الطلابية .. بقى ان اذكر اننى اثناء تجولى فى الجامعة بعدها شاهدت بالصدفة لوحة قماشية تدعو لحضور الندوة .. فشعرت بالخجل اننى علمت بأمرها بالصدفة عن طريق احد اصدقائى و لم اعلم بها عن طريق وسيلة الدعاية المبتكرة تلك.
أقيمت بجامعة القاهرة ندوة بعنوان "الصراع العربى الاسرائيلى" و حضرها كل من الدكتور عبد الوهّاب المسيرى و الاعلامى عمرو الليثى بإيجاز : ركز الدكتور عبد الوهّاب على نقطة ان اسرائيل ليست دولة يهودية بقدر انها دولة صهيونية و ساق الأدلة على هذا .. و انا لا اختلف معه أو اتفق لكن فى كلتا الحالتين هذا لا يغير من الحقيقة شىء . احببت ان اقتبس عدة عبارات من حديثه حيث قال :
"50% من يهود أمريكا علمانيين ملاحدة علمانيين" نلاحظ الربط بين العلمانية و الالحاد
"من يسمى الأشياء ..يملكها" و هى حكمة حقا فى غاية العمق الا اننى سأفرد لها موضوعا مستقلا فيما بعد بإذن الله
"الاعلام العربى و الحكام العرب مصابين بالهزيمة" و ضرب مثلا حينما ذكر احد المسؤلين الصهاينة فى احد تصريحاته ان المجتمع الصهيونى كبيت العنكبوت(كناية عن ضعفه) نقل احد محررى جريدة الاهرام هذا التصريح و نشر فى مربع صغير لا يكاد يرى و كأنه خبر عن انتخابات محليات موزمبيق !! نعم و دعنا نفرد 5 صفحات عن انجازات اندية الكرة !!
يقول الدكتور ان الشاب الاسرائيلى لا يريد ان يحارب ..و ان هذا الجيل من الشباب يسمى جيل ال (ام تى فى) و هى احد قنوات الكليبات و اشار الى اننا نسلك نفس مسلكهم .. المهم ان هذه الاوضاع المتردية للمجتمع الصهيونى لا نرى لها صدى فى اعلامنا العربى الذى يركز على اخبار التفاهات .
"اسرائيل سوف تزول و لكن من الخارج لا من الداخل" هكذا يشير الدكتور المسيرى موضحا انها لن تزول من الداخل بسبب عاملين مهمين اولهما هو الدعم الأمريكى الكامل للدولة الصهيونية و ثانيهما هو الدعم العربى لتلك الدولة !!
و نوه الدكتور على انه سوف يكون ضيفا على برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة يوم الثلاثاء القادم .
أما الاعلامى عمرو الليثى فلن اتحدث عنه بل اترك الفيديو يتحدث ( ارجو متابعة حديثه باهتمام) : بداية الكلمة -التى تلت طلبه بوقوف دقيقة حدادا على ارواح الشهداء ال 250 -و التى استحقت تصفيقا حارا من الحضور حين قال : "ملعون ابو السلام الى يجيب الذل لشعب مصر "
ردا على احد الأسئلة بخصوص معمر القذافى
اليهود دوما لا يقصدون
تعليقه عن اغتيال الرئيس الفلسطينى السابق ياسر عرفات
الاعلام المتخلف
اجابة الدكتور عبد الوهّاب عن سؤال بخصوص الهولوكوست
حقا كانت ندوة متميزة و لم يفسدها سوى (فلترة) الأسئلة التى كانت تصل للضيفين
نعم .. ليست هذه هى مصر يا عبلة شباب مصر لا يرفع شعار "صامدون" لكن يرفع شعار " صامتون" شباب مصر لا يحافظ على الصلاة شباب مصر لا يتشبه بالمجاهدين و انما يتشبه بالمغنيين و المثلين و اللاعبين و الراقصين شباب مصر لا يقف وقفة الرجال أمام الباطل .. و لكن يقف وقفة الاشباه خلفه أتريدين ان ترى مصر الحقيقية يا عبلة ؟؟
تريدين المزيد ؟
و المزيد
تريدين اكثر ؟
احمدى الله ان هذه هى مصر يا عبلة كلما نظرتى فى وجه شاب غارق فى الدنيا غافل عن الاخرة صدقى ان هى دى مصر يا عبلة